Unit 1: Me & My Family – Exercise 4 Page 9
Unit 1: Me & My Family – Exercise 8 Page 12
Unit 2: A Friend in Need – Exercise 1 Page 18
Unit 3: Muscat Festival – Exercise 3 Page 25
Unit 4: My Role Model – Exercise 7 Page 36
Unit 6: My Interests – Exercise 4 Page 47
Unit 7: Sport – Exercise 2 Page 55
Unit 10: Music – Exercise 7 Page 76
Unit Assessments – Exercise 10 Page 85
Unit Assessments – Exercise 11 Page 85
Unit Assessments – Exercise 12 Page 85
Unit 14: My Daily Routine – Exercise 5 Page 96
Unit 15: Eid Mubarak! – Exercise 8 Page 103
Unit 17: The Weather – Exercise 2 Page 106
Unit 17: The Weather Bulletin – Exercise 8 Page 110
Unit 18: My City – Exercise 1A Page 112
Unit 18: My City – Exercise 8 Page 118
Unit 20: Problems in My City – Exercise 7 Page 127
Unit 21: Urban vs Rural Life – Exercise 5 Page 131
Unit 23: Community Action – Exercise 7 Page 137
Unit 25: Countries & Capitals – Exercise 1 Page 144
Unit 25: Countries & Capitals – Exercise 8 Page 148
Unit 30: Eating Out – Exercise 2 Page 168
Unit 32: School – Exercise 7 Page 179
Unit 34: A School Trip – Exercise 1 Page 186
Unit 40: Our World – Exercise 3A Page 210
The New GCSE Arabic Companion Audio Transcript
Exercise 4 page 9
أنَا آدَم. عُمُرِي تِسْعَةَ عَشَرَ عَامًا. لِي عَائِلَةٌ كَبِيرَةٌ تَتَكَوَّن مِنْ سِتَّةِ أَفْرَادٍ: وَالِدَيَّ وأُخْتٌ وَأَخ عُمُرُه ثَلاَثَةٌ وعِشْرُونَ سَنَةً وَأَخ أصغرُ مِنِّي بِسَنَةٍ. أَخِي الصَّغِير هُوَ أَنَانِيٌّ لأَنَّهُ لَا يُفَكِّرُ إِلاَّ في نَفْسِهِ. أَنَا غَالِبًا مَا أَتَخَاصَمُ مَعَهُ.
Exercise 8 page 12
أ – هُوَ يَلْبَسُ نَظَّارَاتٍ وَلَهُ شَعْرٌ أَسْوَد مُتَوَسِّطُ الطُّولِ وَهُوَ مُبْتَهِجٌ دَائِمًا وَجَيِّدٌ فِي عَمَلِهِ.
ج – هِيَ تَلْبَسُ مِعْطَفًا وَلَهَا شَعْرٌ قَصِير وَمُتَجَعِّد. هِيَ تُحِبُّ الحَيَوَانَاتَ. كَمْ هِيَ حَنُونَةٌ وَجَمِيلَةٌ!
ب – هِيَ أَكْبَرُ مِنَّي سِنًّا وَلَهَا شَعْرٌ أَشْقَرُ وَعَيْنَانِ زَرْقَاواَنِ وَتَرْتَدِي مِعْطَفًا أَسْوَد. هِيَ طَيِّبَةٌ وَأَنِيقَةٌ.
ح – هُوَ أَبُ أُمِّي وَكَانَ يُحِبُّ الضَّحِكَ وَالجَوَّ العَائِلِيَّ. كَانَ طَيِّبًا وشَدِيدَ الذَّكَاءِ.
ت – أَنَا أَلْبَسُ قُبَّعَةً سَوْدَاءَ وَلِي شَعْرٌ أَشْقَر. يَقُولُونَ أَنَّي مَوْهُوبٌ وَلَكِن عِنيدٌ قَلِيلاً.
Exercise 1 page 18
أَمِيرَة: إنَّهَا إنْسَانَةٌ فَرِيدَةٌ فَهِيَ شَخْصِيَّةٌ مُتَوَاضِعَةٌ جداً وعَفْوِيَّةٌ ومُهذَّبةٌ حَقًّا. إنَّني لَم أَرَ شَخْصًا بِعَفْوِيَّتِهَا. هِيَ شَخْصٌ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَعْتَمِدَ عَلَيْهاِ اعْتِمَادًا تَامّاً وَتَتَأَكَّدُ أَنَّهَا لَنْ تَخْذُلَكَ أَبَداً.
أَيْمَن: هو يَمْلِكُ مَوَاهِبَ عَديدَةً مِثْلَ الرَّسْمِ وَالنَّشَاطِ الرِّيَاضِيِّ. أَيْمَن هُوَ مُبتَهِج يُحِبُّ دَائِمًا أَنْ يُسْعِدَ مَنْ حَوْلَهُ وَهُوَ مُتَأَلِّقٌ فِي دِرَاسَتِهِ.
أَمَل: هِيَ قَصِيرَةُ الْقَامَةِ، وَلَكِن لَيْسَ كثِيرًا. هِيَ ذاَتُ مَلَامِحَ بَريئَةٍ وجَذَّابَةٍ، لَهَا عَيْنَانِ وَاسِعَتَانِ ذَاتُ كُحْلٍ شَدِيد السَّوَادِ، إِنَّهَا تُحِبُّ أَنْ تَضَعَهُ كَثِيرًا، وتَبْدُو جَمِيلَةً بِه مَعَ ذَلِكَ. أَمَّا بِالنِّسْبَةِ لِشَعْرِهَا فَهْيَ لَهَا شَعْرٌ أَسْوَد طَوِيل، مُلَائِمًا مَعَ لَوْنِ بُشْرَتِهَا السَّمْرَاءَ ومَا أَجْمَلَهَا حِينَ تُنْزِلُهُ عَلَى عَيْنيْها حقًّا تَبْدُو جَمِيلَةً.
عَلِيّ: عليّ شَخْصٌ مَعْرُوفٌ بَيْنَ زُمَلَائِهِ بالمُجَادَلَةِ والْعِنَادِ فَهُوَ لَا يَعْتَرِفُ بِأَخْطَائِهِ وَلَا يَحْتَرِمُ الطَّرَفَ المُقَابِلَ.
Exercise 3 page 25
رَامِي – يَوْمَ السَّبْتِ سَأَذْهَبُ إِلَى المَسْرَحِ لِأُشَاهِدَ عَرْضًا رُوسِيًّا لِلرَّقْصِ. أَنَا لَا أُحِبُّ الرَّقْصَ وَلكِنْ كُلُّ عَائِلَتِي ذَاهِبَةٌ هُنَاكَ.
أيْمَن – يَوْمَ الْجُمُعَةِ أُفَكِّرُ فِي الذَّهَابِ إِلَى السِّينِمَا مَعَ أَخِي لِأُشَاهِدَ فِلْمًا كُومِيدِيًّا. نَحْنُ مِنْ مُحِبِّي ” مِسْتِرْ بِينْ”.
سوسن – أَنَا أُحِبُّ الطَّبِيعَةَ. سَوْفَ أَخْرُجُ فِي نُزْهَةٍ عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ فِي عَشِيَّةِ يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ.
عِمَاد -يَوْمُ الخَمِيسِ سَأَزُورُ مَتْحَفَ الصِّنَاعَاتِ التَّقْلِيدِيَّةِ فِي كَتَارَا. سَيَكُونُ ذَلِكَ مُسَلِّيًا.
Exercise 4 page 47
– عَادَة، أَنَا أَتَصَفَّحُ مَوَاقِعَ التَّوَاصُلِ فِي غُرْفَتِي كُلَّ يَوْمٍ بَعْدَ الْمَدْرَسَةِ.
– هِوَايَتِي التِّنْسُ وَأَنَا أُمَارِسُهَا مَرَّتَيْنِ فِي الأُسْبُوعِ فِي نَادِي الرِّيَاضَةِ. أَذْهَبُ إِلَى النَّادِي فِي السَّاعَةِ الخَامِسَةِ مَسَاءً.
– أَهْتَمُّ كَثِيرًا بِالدَرَّاجَاتِ. أَرْكَبُ دَرَّاجَتِي كُلَّ نِهَايَةِ أُسْبُوعٍ فِي الصَّبَاحِ وَأَذْهَبُ إِلَى الْقَرْيَةِ الْمُجَاوِرَةِ لِأَنَّ طَرِيقَهَا مُنَاسِبٌ.
– أَعْتَقِدُ أَنَّ الْجَرْيَ هُوَ مِنْ أَحْسَنِ الرِّيَاضَاتِ لِذَلِكَ أَجْرِي كُلَّ يَوْمٍ قَبْلَ الذَّهَابِ إِلَى الْعَمَلِ. الْجَرْيُ فِي الْحَدِيقَةِ الْعُمُومِيَّةِ آمِنٌ.
Exercise 2 page 55
رِيَاضَتِي المُفَضَّلَة هِي كُرَةُ اليَدِ. بَدَأْتُ اللَّعِبَ مَعَ فَريق مَدِينَتِي قَبْلَ عَشْرِ سَنَوَات. أتَدَرَّب كُلَّ يَوْمَيْن فِي المَسَاءِ، كُرَة اليَدِ تَتَطَلَّبُ قُوَّةً بَدَنِيَّةً وَتَدْرِيبًا مُتَوَاصِلًا. هَذِهِ الرِّيَاضَةُ تُسَاعِدُنِي عَلَى التَخَلُّصِ مِنَ التَوَتُّرِ بَعْدَ المَدْرَسَةِ. أُمْنِيَتِي أَنْ أَلْعَبَ مَعَ الفَرِيقِ الوَطَنيّ. نِزَار
Exercise 7 page 76
مَرْحَبًا، اسْمِي دَانَا. بِصَرَاحَةٍ، لَا أَسْتَطِيعُ الْعَيْشَ بِدُونِ مُوسِيقَى. أَسْتَخْدِمُ “سْبُوتِيفَايْ” كُلَّ يَوْمٍ لِاكْتِشَافِ أَغَانٍ جَدِيدَةٍ. عِنْدَمَا أَدْرُسُ، أَسْتَمِعُ دَائِمًا إِلَى قَوَائِمِ”Lofi“لِأَنَّهَا هَادِئَةٌ وَتُسَاعِدُنِي عَلَى التَّرْكِيزِ.
فِي وَقْتِ فَرَاغِي، أُحِبُّ الِاسْتِمَاعَ إِلَى”الْكِيبُوبْ”(K-Pop) وَ “الْأَفْرُوبِيتْسْ”(Afrobeats). الْإِيقَاعَاتُ تَجْعَلُنِي أُرِيدُ أَنْ أَرْقُصَ. لَا أُحِبُّ الْمُوسِيقَى التَّقْلِيدِيَّةَ الَّتِي يُحِبُّهَا وَالِدِي. هِيَ مُمِلَّةٌ جِدًّا بِالنِّسْبَةِ لِي.
فِي رَأْيِي، الْمُوسِيقَى هَذِهِ الْأَيَّامَ عَالَمِيَّةٌ جِدًّا، وَهَذَا رَائِعٌ. لَكِنَّ الْمُشْكِلَةَ هِيَ أَنَّ الْأَغَانِيَ تُصْبِحُ قَدِيمَةً بِسُرْعَةٍ بِسَبَبِ”تِيكْ تُوكْ”. الْأُسْبُوعُ الْقَادِمَ، سَأَذْهَبُ إِلَى حَفْلٍ مُوسِيقِيٍّ لِمُغَنِّي “رَابْ” مَحَلِّيٍّ مَعَ أَصْدِقَائِي. أَنَا مُتَحَمِّسَةٌ جِدًّا!
Exercise 10, Extract 1, page 85
أَنَا أُمَارِسُ الرِّيَاضَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فِي الأُسْبُوعِ وأَلْعَبُ الكُرَةَ مَعَ أَصْدِقَائِي فِي نَادِي العَرَبِي ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ. نَعَمْ، أَنَا أَظُنُّ قَطَرَ مُمْكِنْ وبِالتَّأْكِيدِ سَوْفَ تَكُونُ عَاصِمَة عَرَبِيَّة رِيَاضِيَّة. حَسَبَ مَا نَعْلِمُ قَطَر سَوْفَ تَسْتَضِيفُ كَأْسَ العَالَمِ 2022 وقَطَر تَقُومُ بِتَجْهِيزَاتٍ عَالِيَةٍ لِكَيْ تَبْقَى مِنْ أَحْسَنِ البُلْدَانِ لِلتَّأَلُّقِ فِي كُرَةِ القَدَمِ خَاصَّةً وَفِي مُعْظَمَ الرِّيَاضَاتِ. وَكَمَا نَعْلَمُ لَقَدْ اِسْتَضَافَتْ كَأْسُ العَالَمِ لِكُرَةِ اليَدِ فِي عَام 2015 وَهَذَا يُؤَلِّقَ قَطَر ويُمَيِّزُهَا عَن مُعْظَمَ الدُّوَلِ الَّتِي تَسْتَضِيفُ أَكْثَرَ مِنْ كَأْسِ عَالَمٍ، كَأْسُ عَالَمِ كُرَةِ اليَدِ وكَأْسِ عَالَم كُرَةِ القَدَمِ فِي 2022
Exercise 11, Extract 2, page 85
أَجَل أَنَا أَظُنُّ أنَّ كُلية الدَّوحَة تُشجّع الطُلَّاب وَالأَسَاتِذَةَ وكُلَّ العَالَم الذينَ يَتَوَاجَدُونَ فِي هَذَا المَكَان أَن يُمَارسُوا الريَاضَةَ وَأَيضًا أَن يُشاهدُوا الريَاضَةَ.
Exercise 12, Extract 3, page 85
كمَا تَعْلَم، أَنَا قَدْ رَأيْت أَكثَر مِنْ مَرَّة وَأَنَا فِي الملعب [قد رأيْتُ] طُلَّاباً مِنْ كُلِّيَة الدَّوْحَة يَرْتَدُونَ الزيَّ الرَّسْمِي لِلْمَدْرَسَة وَهُم يُشَاهِدُونَ المُباراة وَكُلِّية الدَّوحة هِيَ مَنْ جَلَبَتْ التذاكِر لِهَؤُلَاء الطَّلَبَة وأظنُّ كانَ أستاذان معهم فِي المَلْعَبِ وهَذَا يُشَجِّعُ كثِيرًا عَلَى التَّنْمِيَةِ الرِّيَاضيَّة فِي قَطَر.
Exercise 5 page 96
أَنَا سَمِير. أَنَا أُنَظِّفُ غُرْفَةَ نَوْمِي مَرَّةً وَاحِدَةً فِي الأُسْبُوعِ، وَأُرَتِّبُ الأَثَاثَ فِي غُرْفَةِ الْجُلُوسِ. أَقُومُ أَيْضاً بِكَيِّ ثيَابِي. لَا أَظُنُّ أَنَّ القِيَامَ بِهَذِهِ الأُمُورِ صَعْبٌ جِدًّا!
أَنَا عَزِيزْ. أَنَا أُسَاعِدُ عَائِلَتِي فِي الْمَنْزِلِ، فَأَغْسِلُ الصُّحُونَ، وَأَضَعُ الغِطَاءَ عَلَى مَائِدَةِ الطَّعَامِ فِي بَعْضِ الأَحْيَانِ. هَذَا شَيْئٌ عَادِيٌّ فِي بَيْتِنَا.
اِسْمِي جَمِيلَة. أَنَا أُحِبُّ الطَّبْخَ. أَنَا غَالِباً مَا أَطْبَخُ الطَّعَامَ لِلْأُسْرَةِ وَأُسَاعِدُ فِي الْمَطْبَخِ. إِنَّ إِعْدَادَ الطَّعَامِ مُمْتِعٌ وَالجَمِيعُ يُحِبُّ مَا أَطْبَخُ.
Exercise 8 page 103
مَرْحَبًا، اسْمِي نَادِيَة. أُرِيدُ أَنْ أَتَحَدَّثَ عَنْ احْتِفَالِنَا بِعِيدِ الْفِطْرِ فِي عَائِلَتِي. فِي صَبَاحِ الْعِيدِ، نَسْتَيْقِظُ مُبَكِّرًا. بَعْدَ ذَلِكَ، نَذْهَبُ إِلَى الْمَسْجِدِ لِصَلَاةِ الْعِيدِ. أَجْمَلُ شَيْءٍ فِي الْعِيدِ هُوَ أَنَّنَا نَلْبَسُ مَلَابِسَنَا الْجَدِيدَةَ.
بَعْدَ الصَّلَاةِ، نَزُورُ أَقَارِبَنَا، نَبْدَأُ بِبَيْتِ جَدِّي وَجَدَّتِي. هُنَاكَ، نَجْلِسُ مَعًا وَنَتَنَاوَلُ الْكَثِيرَ مِنَ الْحَلَوِيَّاتِ وَالْكَعْكِ اللَّذِيذِ. يُعْطِينَا أَفْرَادُ الْعَائِلَةِ الْكِبَارُ “الْعِيدِيَّة”، وَهِيَ نُقُودٌ أَوْ هَدَايَا صَغِيرَةٌ. فِي الْعَامِ الْمَاضِي، اشْتَرَيْتُ كِتَابًا بِعِيدِيَّتِي. فِي الْعَامِ الْقَادِمِ، سَوْفَ أَشْتَرِي لُعْبَةَ فِيدْيُو جَدِيدَةً. إِنَّهُ يَوْمٌ رَائِعٌ حَقًّا!
Exercise 2 page 106
في لَنْدَن، سَيَكونُ الطَّقْسُ عَاصِفًا غَداً.
اليَوْمَ، الطَّقْسُ في القاهِرَةِ مُشْمِسٌ.
في الشِّتاءِ، يَكونُ الطَّقْسُ بَارِدًا جِدّاً.
أَنا أَكْرَهُ الرَّبِيعَ لِأَنَّ الطَّقْسَ مُتَقَلِّبٌ دائِماً.
لا أَظُنُّ أَنَّها سَتُمْطِرُ، وَلَكِنَّ الطَّقْسَ مُغَيَّمٌ.
أُحِبُّ الصَّيْفَ في دُبَي لِأَنَّ الطَّقْسَ حَارٌّ جِدّاً.
لا أَخْرُجُ مِنَ البَيْتِ اليَوْمَ لِأَنَّ الطَّقْسَ مُمْطِرٌ.
في كانونُ الثّاني، الطَّقْسُ مُثْلِجٌ في موسكو.
هُناكَ رِيَاحٌ قَوِيَّةٌ اليَوْمَ.
Exercise 8 page 110
“أَهْلًا بِكُمْ فِي النَّشْرَةِ الْجَوِّيَّةِ.
نَبْدَأُ مِنَ الْقَاهِرَةِ، حَيْثُ يَكُونُ الطَّقْسُ مُشْمِسًا وَحَارًّا. دَرَجَةُ الْحَرَارَةِ الْعُظْمَى 35 (خَمْسٌ وَثَلَاثُونَ) دَرَجَةً، وَالصُّغْرَى 24 (أَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ) دَرَجَةً.
نَنْتَقِلُ إِلَى بَيْرُوتَ، الطَّقْسُ مُعْتَدِلٌ مَعَ بَعْضِ الْغُيُومِ. دَرَجَةُ الْحَرَارَةِ الْعُظْمَى 29 (تِسْعٌ وَعِشْرُونَ) دَرَجَةً، وَالصُّغْرَى 22 (اثْنَتَانِ وَعِشْرُونَ) دَرَجَةً.
أَمَّا فِي الرِّيَاضِ، فَالطَّقْسُ حَارٌّ جِدًّا وَجَافٌّ. نُسَجِّلُ دَرَجَةَ حَرَارَةٍ عُظْمَى تَصِلُ إِلَى 42 (اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ) دَرَجَةً، وَالصُّغْرَى 30 (ثَلَاثُونَ) دَرَجَةً.
هَذِهِ كَانَتْ أَحْوَالُ الطَّقْسِ لِهَذَا الْيَوْمِ. شُكْرًا لِمُتَابَعَتِكُمْ.”
Exercise 1A page 112
أ • فِي مَدِينَتِي هُنَاكَ الكَثِيرُ مِن النّاس والسيَّارَاتِ. يُوجَدُ أَيْضًا العَدِيدُ مِنَ البِنَايَاتِ الَّتَّارِيخِيَّةِ مِثْل بِنَايَةِ البَرْلَمَانِ.
ب • يُوجَدُ فِي مَدِينَتِي بُرْجٌ طَوِيلٌ جِدًّا اِسْمُهُ “بُرْجُ العَرَبِ”. هُنَاكَ أَيْضًا الكَثِيرُ مِنَ الفَنَادِقِ وهُنَاكَ شَاطِئٌ جَمِيلٌ.
ج • أَسْكُنُ فِي قَرْيَةٍ قَدِيمَةٍ وصَغِيرَةٍ وسِيَاحِيَّةٍ جِدًّا. هِيَ لَوْنُهَا أَبْيَض وأَزْرَق. تَقَعُ عَلَى شَاطِئِ البَحْرِ.
د • فِي مَدِينَتِي يُوجَدُ الكَثِيرُ مِن النّاس والسيَّارَاتِ. هُنَاكَ أَيْضًا العَدِيدُ مِنَ المَسَاجِدِ. مَدِينَتِي فِيهَا مَرَاكِزٌ ثَقَافِيَّةٌ.
Exercise 8 page 118
“مَرْحَبًا! أُرِيدُ أَنْ أُخْبِرَكَ عَنْ رِحْلَتِي فِي الْأُسْبُوعِ الْمَاضِي.
أَنَا زُرْتُ مَدِينَةَ مَرَّاكِشَ فِي الْمَغْرِبِ. كَانَتْ رِحْلَةً رَائِعَةً! مَرَّاكِشُ مَدِينَةٌ قَدِيمَةٌ وَجَمِيلَةٌ جِدًّا.
فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ، زُرْنَا السَّاحَةَ الْكَبِيرَةَ، سَاحَةَ جَامِعِ الْفَنَا. كَانَ هُنَاكَ الْكَثِيرُ مِنَ النَّاسِ وَالْمَطَاعِمِ وَسَاحِرِي الْأَفَاعِي. الْجَوُّ كَانَ مُذْهِلًا!
فِي الْيَوْمِ الثَّانِي، ذَهَبْنَا إِلَى السُّوقِ الْقَدِيمِ. هُوَ سُوقٌ كَبِيرٌ وَتَقْلِيدِيٌّ. اشْتَرَيْتُ هَدَايَا لِعَائِلَتِي.
وَفِي الْمَسَاءِ، أَكَلْنَا طَاجِينًا لَذِيذًا فِي مَطْعَمٍ صَغِيرٍ. أَكْثَرُ شَيْءٍ أَعْجَبَنِي فِي مَرَّاكِشَ هُوَ النَّاسُ الطَّيِّبُونَ وَالْأَلْوَانُ فِي كُلِّ مَكَانٍ. أَنَا أَنْصَحُكَ بِزِيَارَتِهَا!”
Exercise 7 page 127
أَهْلًا! اسْمِي فَاطِمَة. الْيَوْمَ، سَأَتَحَدَّثُ عَنْ مَدِينَتِي. أَنَا أُحِبُّ مَدِينَتِي، وَلَكِنْ لِلْأَسَفِ تُوجَدُ بَعْضُ الْمُشَاكِلِ.
الْمُشْكِلَةُ الْأُولَى وَالْأَكْبَرُ هِيَ الِازْدِحَامُ. هُنَاكَ سَيَّارَاتٌ كَثِيرَةٌ جِدًّا فِي وَسَطِ الْمَدِينَةِ، خُصُوصًا فِي الصَّبَاحِ. هَذَا الِازْدِحَامُ يُسَبِّبُ التَّلَوُّثَ وَالضَّوْضَاءَ.
الْمُشْكِلَةُ الثَّانِيَةُ هِيَ قِلَّةُ الْأَمَاكِنِ لِلشَّبَابِ. لَا تُوجَدُ نَوَادٍ رِيَاضِيَّةٌ كَافِيَةٌ أَوْ حَدَائِقُ عَامَّةٌ نَظِيفَةٌ. يَشْعُرُ الشَّبَابُ بِالْمَلَلِ فِي عُطْلَةِ نِهَايَةِ الْأُسْبُوعِ.
أَخِيرًا، مُشْكِلَةُ الْقُمَامَةِ. أَرَى الْقُمَامَةَ فِي الشَّوَارِعِ وَهَذَا سَيِّءٌ جِدًّا لِلْبِيئَةِ.
لِحَلِّ هَذِهِ الْمُشَاكِلِ، أَقْتَرِحُ بَعْضَ الْحُلُولِ. يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نَسْتَخْدِمَ وَسَائِلَ النَّقْلِ الْعَامَّةِ مِثْلَ الْحَافِلَاتِ لِتَقْلِيلِ الِازْدِحَامِ. وَيَجِبُ عَلَى الْمَجْلِسِ أَنْ يَبْنِيَ مَرْكَزًا رِيَاضِيًّا جَدِيدًا لِلشَّبَابِ. وَأَيْضًا، يَجِبُ أَنْ نَضَعَ سَلَّاتِ قُمَامَةٍ أَكْثَرَ فِي كُلِّ مَكَانٍ.
Exercise 7 page 137
“مَرْحَبًا، اسْمِي مَرْيَم. أُرِيدُ أَنْ أَتَحَدَّثَ عَنْ عَمَلِي التَّطَوُّعِيِّ.
أَنَا أَتَطَوَّعُ فِي مَرْكَزٍ لِكِبَارِ السِّنِّ فِي حَيِّنَا. أَذْهَبُ إِلَى هُنَاكَ كُلَّ يَوْمِ سَبْتٍ مِنَ السَّاعَةِ الْعَاشِرَةِ صَبَاحًا حَتَّى الْوَاحِدَةِ ظُهْرًا.
هُنَاكَ، أَقُومُ بِأَنْشِطَةٍ مُخْتَلِفَةٍ. أَحْيَانًا، أَقْرَأُ الْجَرَائِدَ لَهُمْ، وَأَحْيَانًا نَلْعَبُ الشَّطْرَنْجَ مَعًا. وَلَكِنَّ الشَّيْءَ الْأَهَمَّ هُوَ أَنَّنِي أَسْتَمِعُ إِلَى قِصَصِهِمْ.
أَنَا أَقُومُ بِهَذَا الْعَمَلِ لِأُسَاعِدَهُمْ، وَلِأَنَّنِي أَعْتَقِدُ أَنَّ التَّكَافُلَ الِاجْتِمَاعِيَّ مُهِمٌّ جِدًّا.
فِي الشَّهْرِ الْقَادِمِ، نَحْنُ نُخَطِّطُ لِتَنْظِيمِ حَفْلَةِ شَايٍ كَبِيرَةٍ لِكُلِّ الْمُقِيمِينَ. سَيَكُونُ يَوْمًا مُمْتِعًا!”
Exercise 1 page 144
مَرْحَبًا، اِسْمِي فَيْصَلُ. أَنَا مِنَ الرِّيَاضِ، عَاصِمَةِ الْمَمْلَكَةِ الْعَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ.
مَرْحَبًا، كَيْفَ حَالُكَ؟ أَنَا عُمَرُ. أَنَا جَزَائِرِيٌّ. عَاصِمَةُ الْجَزَائِرِ هِيَ الْجَزَائِرُ.
اِسْمِي خَالِدٌ، وَأَنَا تُونِسِيٌّ. أُحِبُّ بَلَدِي كَثِيرًا. عَاصِمَةُ بَلَدِي هِيَ تُونُسُ.
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ. أَنَا حَسَنُ مِنْ الْمَنَامَةِ. الْبَحْرَيْنُ عِبَارَةٌ عَنْ جَزِيرَةٍ، وَعَاصِمَتُهَا الْمَنَامَةُ.
Exercise 8 page 148
السَّلامُ عَلَيْكُمْ. أَنَا عَادِلٌ، وَأَنَا مِصْرِيٌّ. بَلَدِي هُوَ مِصْرُ، وَعَاصِمَتُهُ الْقَاهِرَةُ. مِصْرُ تَشْتَهِرُ بِالْأَهْرَامَاتِ الْقَدِيمَةِ.
أَهْلاً بِكُمْ جَمِيعاً. اِسْمِي أَيْمَنُ، وَجِنْسِيَّتِي كُوَيْتِيَّةٌ. الْكُوَيْتُ بَلَدٌ صَغِيرٌ وَجَمِيلٌ. عَاصِمَتُهُ هِيَ مَدِينَةُ الْكُوَيْتِ، وَهُوَ مَشْهُورٌ بِتِجَارَةِ النِّفْطِ.
مَسَاءُ الْخَيْرِ. أَنَا زَيْنَب، أَنَا مَغْرِبِيَّةٌ. مَدِينَةُ الرِّبَاطِ هِيَ عَاصِمَةُ الْمَغْرِبِ. بِلادِي تَشْتَهِرُ بِالْأَسْوَاقِ التَّقْلِيدِيَّةِ وَالطَّعَامِ الْمُمْتَازِ.
مَرْحَبًا بِكُمْ. أَنَا سَمِيرَة، وَأَنَا أُرْدُنِّيّة. بَلَدِي هُوَ الْأُرْدُنُّ، وَعَاصِمَتُهُ عَمَّانُ. نَحْنُ نَشْتَهِرُ بِمَدِينَةِ الْبَتْرَاءِ التَّارِيخِيَّةِ.
Exercise 2 page 168
أ- مَسَاءُ الْخَيْرِ. هَلْ تَوَدُّ أَنْ تَشْرَبَ شَيْئاً؟
ب- نَعَمْ، اِثْنَيْنِ مِنَ الكُولَا وقَارُورَةَ مَاءٍ مِنْ فَضْلِكَ؟
أ- حَاضِرْ. هَلْ أَنْتُمَا مُسْتَعِدَّانِ أَنْ تَطْلُبا الطَّعَامَ؟
ب- نَعَمْ. نَحْنُ نَوَدُّ السَّمَكَ والدَّجَاجَ.
أ- هَلْ تَرْغَبَانِ فِي بَعْضِ الخُضْرَوَات؟
ب- نعَمْ، مِنْ فَضْلِكَ.
أ- عِنْدَنَا الْجَزَرُ وَالبَازِلَّاءُ وَالفَاصُولْيَا.
ب- بَعْضُ الْجَزَرِ وَبَعْضُ البَازِلَّاءِ، لَوْ سَمَحْتَ؟
ج- نَفْسُ الشَّيْءِ لي، مِنْ فَضْلِكَ.
Exercise 7 page 179
- یَا أَحْمَدُ، أَيٌّ مِنْ دُرُوسِكَ تُحِبُّ؟
أَنَا أُحِبُّ دَرْسَ الرِّیَاضِیَاتِ لِأَنَّهُ سَهْلٌ وَمُمْتِعٌ.
2. وَأَنْتَ یَا جَمَالُ، مَا الدَّرْسُ الذِّي تُفَضِّلُهُ؟
أَنَا أُحِبُّ دَرْسَ اللُّغَاتِ الحَيَّةِ، خَاصَّةً دَرْسُ اللُّغَةِ الْعَرَبِیَّةِ.
3. وَأَنْتَ یَا مُنْیَةُ، مِا هُوَ دَرْسُكَ الْمُفَضَّلُ؟
دَرْسِي الْمُفَضَّلُ هُوَ التَّارِیخُ.
4. وَأَنْتَ یَا أَمِينُ، مَاذا تُحِبُّ؟
أَنَا أُحِبُّ دِرَاسَةَ الْحَاسُوبِ.
5. وَأَخِیرًا أَنْتَ یَا نَادِيَةُ، أَيُّ دَرْسٍ تُفَضِّلِینَ؟
أُفَضِّلُ دَرْسَ الرِّیَاضَةِ.
Exercise 1 page 186
أُحِبُّ الرَّحَلَاتَ الْمَدْرَسِيَّةَ. سَأُخْبِرُكُمْ عَنْ رِحْلَتِنَا الْمَدْرَسِيَّةَ إِلَى الْمَغْرِبِ. فِي الْعَامِ الْمَاضِي، نَظَّمَ مُدَرِّسُ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ رِحْلَةً إِلَى مَرَّاكِشَ. كَانَتْ عُطْلَةً رَائِعَةً. زُرْنَا الْمَتَاحِفَ وَالْمَسَاجِدَ وَذَهَبْنَا فِي رِحْلَةٍ نَهَارِيَّةٍ عَلَى ظَهْرِ الْجِمَالِ فِي الصَّحْرَاءِ. أَنَا أَحْبَبْتُ الطَّعَامَ الْمَغْرِبِيَّ وَتَعَلَّمْنَا كَيْفَ نَطْلُبُ وَجَبَاتِ الطَّعَامِ بِاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ. أَقَمْنَا فِي فُنْدُقٍ خَارِجَ الْمَدِينَةِ وَشَارَكْتُ غُرْفَةً مَعَ صَدِيقِي سَامِي. كَانَ هَذا مُمْتِعًا حَقًّا. اشْتَرَيْتُ الْكَثِيرَ مِنَ الْهَدَايَا التِّذْكَارِيَّةِ وَالْتَقَطْتُ الْكَثِيرَ مِنَ الصُّوَرِ. سَوْفَ تَكُونُ الرِّحْلَةُ الْقَادِمَةُ فِي إنجِلِتْرَا وَسَوْفَ نَذْهَبُ لِزِيَارَةِ مَدِينَةِ لَنْدَنْ وَبَرَايْتِنْ.
Exercise 3A page 210
(1) محمد: “فِي مَدِينَتِي، أَكْبَرُ مُشْكِلَةٍ هِيَ التَّلَوُّثُ. أَرَى الكَثِيرَ مِنَ القُمَامَةِ فِي الشَّوَارِعِ. أَعْتَقِدُ أَنَّ الحَلَّ الأَفْضَلَ هُوَ إِعَادَةُ التَّدْوِيرِ. فِي بَيْتِنَا، **يَجِبُ أَنْ نُعِيدَ تَدْوِيرَ الوَرَقِ وَالزُّجَاجِ** كُلَّ أُسْبُوعٍ. هَذَا يُسَاعِدُ البِيئَةَ كَثِيرًا.”
(2) جمال: “أَنَا أَقْلَقُ بِشَأْنِ البِيئَةِ، خُصُوصًا الجَفَافَ وَنَقْصَ المِيَاهِ. المَاءُ مَوْرِدٌ ثَمِينٌ وَلا يُمْكِنُنَا أَنْ نُضَيِّعَهُ. الحَلُّ يَبْدَأُ فِي البَيْتِ. **يَجِبُ أَنْ نُوَفِّرَ المِيَاهَ** عِنْدَمَا نَغْسِلُ أَسْنَانَنَا أَوْ نَسْتَحِمُّ. هُوَ عَمَلٌ بَسِيطٌ وَلَكِنَّهُ مُهِمٌّ.”
(3) سليمة: “يُحْزِنُنِي أَنْ أَرَى الفَقْرَ فِي العَالَمِ. الكَثِيرُ مِنَ النَّاسِ لَيْس لَدَيْهِمْ طَعَامٌ كَافٍ. بِالنِّسْبَةِ لِي، أَفْضَلُ حَلٍّ هُوَ الأَعْمَالُ الخَيْرِيَّةُ. لِذَلِكَ، **أَنَا أُشَارِكُ فِي حَمَلاَتٍ خَيْرِيَّةٍ** فِي مَدْرَسَتِي لِجَمْعِ المَالِ وَالطَّعَامِ لِلْفُقَرَاءِ.”
(4) أَمَل: “أَعْتَقِدُ أَنَّ أَكْبَرَ مُشْكِلَةٍ عَالَمِيَّةٍ هِيَ إِضَاعَةُ الطَّاقَةِ. نَحْنُ نَسْتَخْدِمُ الكَثِيرَ مِنَ الكَهْرَبَاءِ. عَائِلَتِي وَأَنَا نُحَاوِلُ المُسَاعَدَةَ. الحَلُّ هُوَ تَوْفِيرُ الطَّاقَةِ. **نَحْنُ نُطْفِئُ الأَضْوَاءَ دَائِمًا** عِنْدَمَا نَخْرُجُ مِنَ الغُرْفَةِ. هَذَا يُوَفِّرُ الكَهْرَبَاءَ وَيَحْمِي الكَوْكَبَ.”

